الخميس، ١٦ يوليو، ٢٠٢٠

إصدارات خاصة

شركات عمانية توقع عقود تصدير للسوق المغربي

الأحد، ١٧ نوفمبر، ٢٠١٩ | 08:29

الافتتاح

مسقط - الشبيبة

اختتمت بالمملكة المغربية اللقاءات الثنائية التي نظمتها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) بحضور أكثر من 200 شركة مغربية، وبمشاركة 15 شركة عمانيّة مصدّرة في قطاعات؛ البلاستيك والرخام والأغذية والمشروبات والبناء والتشييد والبيتروكيماويات.

وقد استهلّت اللقاءات الثنائية بكلمة افتتاحيّة لرئيس الوفد المستشارمستشار التخطيط والمتابعة في إثــراء علي بن راشد البلوشي،رحّب من خلالها بالشركات المشاركة، حيث أشار إلى التاريخ الاقتصادي العريق بين البلدين الشقيقين، مؤكدًا على أهميّة مواصلة تعزيز التعاون التجاري بما يحقق النماء للجانبين، كما دعا أصحاب الشركات العُمانية المغربية إلى الاستفادة مما تقدّمه اتفاقية التجارة العربية الحرة الكبرى من تسهيلاتٍ من الممكن أن تساهم في تنشيط التجارة بين السلطنة والمغرب، ثم كلمة تلى ذلك كلمة ترحيبيّة من الجانب المغربي قدّمها الفاضل رشيد أبو عمارة، نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات في الدار البيضاء. كما تضمّن جدول أعمال اللقاءات ورقة عمل قدّمتها إثراء استعرضت من خلالها المزايا التنافسية للسلطنة، والحوافز والفرص الاستثمارية المتاحة والمناخ الملائم لتأسيس المشاريع التجارية في القطاعات المستهدفة.

فرصة للشركات

وفي تعليقٍ للوزير المفوض سيف بن سعيد المعولي، القائم بأعمال سفارة السلطنة لدى مملكة المغرب حول أهمية تنظيم هذه اللقاءات قال: «يرتبط البلدان الشقيقان بعلاقات سياسية وثقافية عميقة، وهذه اللقاءات خطوة مهمة وجادة نحو تعزيز مستوى التبادل التجاري بما يضمن علاقات اقتصاديّة بذات المستوى، وهي بادرة طيّبة نشكر إثراء على تنظيمها، كما أنّها فرصة للشركات العُمانية لتلتقي بنظيراتها المغربية وتتعرف على إمكانية التصدير للسوق المغربي بالنظر إلى حجمه الكبير، كما أنّها فرصة أيضًا للجانب العُماني لدراسة إمكانيات السوق المغربية وسبل الاستفادة منه» ومن جانبه قال أحمد بن عوض الشنفري، عضو مجلس إدارة الشنفري للرخام: « تعدّ مملكة المغرب سوق واعدة للمنتجات العُمانية في قطاعات متعددة، وهذه فرصة مهمّة نشكر إثراء على إتاحتها لنا، ونحن نعوّل الكثير على نتائج هذه اللقاءات في إبرام صفقات تجارية بين الجانبين، تحديدًا مع وجود هذا العدد الكبير من الشركات المشاركة، ومع التنظيم الجيد للبرنامج، وقد لمسنا تجاوب كبير من الجانب المغربي، «

كما علّق الفاضل رشيد أبو عمارة، نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالدار البيضاء قائلا: « تهدف هذه اللقاءات إلى تنمية العلاقات الاقتصاديّة بين المغرب وعُمان خصوصًا مع وجود فرص استثمارية وتجارية كبيرة بين الجانبين، إذ تعمل في السلطنة عدد من الشركات المغربية كما أنّ هناك شركات عُمانية متعددة لها أعمال تجارية في المغرب، وأظن أن نتائج هذه اللقاءات ستؤثر بصورة إيجابية خلال الفترة المقبلة، وستساهم في تعزيز التبادل التجاري بين الدولتين»

إتفاقيات

وقد أسفرت النتائج الأولية للقاءات الثنائية عن توقيع عدد من الشركات العمانية المشاركة لصفقات تصدير عدد من الحاويات إلى السوق المغربي كما نجحت بعضها في الحصول على وكلاء توزيع لمنتجاتها في السوق المغربي وأسواق شمال أفريقيا، حيث وقعت الشركة العالمية لزيوت المحركات إتفاقية وكالة حصرية مع شركة Morconsulting المغربية لتوزيع منتجاتها في السوق المغربي، كما وقعت شركة التصميم للأسلاك الحديدية مع شركة مراكش للتجارة عقد تصدير بواقع 3 حاويات من منتجاتها شهرياً، كما توصلت شركة اللوتس لزيوت المحركات إلى اتفاق مع شركة مونديال إنرجي المغربية لتكون الوكيل الحصري لمنتجاتها في مملكة المغرب، فيما وقعت من جانبها شركة الشمال للصناعات البلاستيكية مع شركة نظيرة لها في الدار البيضاء لتصدير 4 حاويات سنوياً من منتجاتها في قطاع البلاستيك، كما تمكنت شركة الشنفري للرخام من تصدير أول شحنة لها إلى السوق المغربي من منتجات الرخام.

وكانت الهيئة قد نظّمت استعدادًا لهذه اللقاءات زيارة استكشافية ميدانيّة للسوق المغربية يوم الثلاثاء المنصرم تعرّف من خلالها الوفد العُماني المشارك على أهم المنتجات المغربية والمستوردة في لقاءات مباشرة مع المنتجين والمستوردين بالسوق، سعيًا لتعزيز العلاقات بين أصحاب الشركات العمانيّة ونظيراتها المغربية.

الجدير بالذكر، أنّ إثـراء نظمت برنامج زيارة استكشافيّة قبيل انطلاق اللقاءات الثنائية لاستقراء حجم الفرص المتوقعة في السوق المغربي من المنتجات العُمانية، وتشير آخر الإحصائيات عن بلوغ مجموع صادرات السلطنة إلى المغرب أكثر من 3,959 مليون ريالٍ عُماني خلال عام 2018م مقابل340‚3 مليون ريال عماني خلال عام 2017م مسجلة نسبة ارتفاع وقدرها 5‚18% وتتمثل أهم صادرات السلطنة في: أسلاك ألومنيوم، بولي بروبلين، ألواح بوليمرات الستيرين، زيت نخيل، مستحضرات عطرية؛ في حين بلغت وارداتها من المملكة المغربية نحو 3.468 مليون ريالٍ عُماني خلال عام 2018م.

فيديو

معرض الصور