DW: المعاهد التعليمية كانت في مصر القديمة قبل آلاف السنين

مزاج الخميس ٢٣/يناير/٢٠٢٠ ١٦:١٨ م
DW: المعاهد التعليمية كانت في مصر القديمة قبل آلاف السنين

مسقط – وكالات

أفادت دراسة مصرية حديثة، بأن مصر القديمة عرفت المعاهد التعليمية متعددة الوظائف، حيث كان الحرص على تعليم الآباء لأبنائهم من التقاليد السائدة لدى قدماء المصريين.

ووفق الدراسة، الصادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الذي يحل يوم 24 من شهر يناير من كل عام، كان يطلق علي تلك المعاهد اسم "بيت الحياة"، وهي تشبه الجامعات اليوم، وكانت لها وظائف عدة، بينها إعداد كتبة المعابد ومن يقومون بدراسة علوم الكهنوت، وإقامة الشعائر الدينية اليومية، بالإضافة إلى تأهيل الموظفين وأرباب المهن المختلفة، والطب أيضاً.

ويعتقد، طبقاً للدراسة، التي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منها، أنه في تلك المعاهد جرى نسخ آلاف كتب الموتى، التي كانت من الضروريات التي يحتاجها المتوفي في رحلته إلى العالم الآخر، حسب معتقدات قدماء المصريين.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن التعليم في البيت كان من أكثر الأنواع شيوعاً لدى قدماء المصريين، وكان تعليم الآباء لأبنائهم من الوصايا الدائمة، إذ كانت الرسائل التهذيبية التي تضمنها أدب الحكمة المصري قبل آلاف السنين تحث الآباء على تعليم أبنائهم . وكان الصناع والموظفون يرسلون أولادهم أيضاً إلى مدارس ليتعلموا على يد أساتذة.

وكان النبلاء يرسلون أبناءهم للتعلم في فصول مع أبناء الملوك. فقد كان الطفل يذهب إلى المدرسة وهو في سن العاشرة ويبقى فيها أربع سنوات. لكن كتب المصريات لم تقدم أي معلومات عن وجود امتحانات في مدارس قدماء المصريين قبل العصر البطلمي.

وأوضحت الدراسة، التي أعدتها الباحثة المصرية الدكتورة خديجة فيصل مهدي، أن تلاميذ المدارس في مصر القديمة كانوا يتعلمون القراءة من خلال الغناء الجماعي للنماذج المختارة، والكتابة من خلال نقل النصوص.

وتحتفظ قطع "الأوستراكا" القديمة، وهى قطع من الفخار والأحجار التي يكتب عليها، بالكثير من التمارين التعليمية التي كان الأطفال يتلقونها في مصر القديمة.

وكان النظام التعليمي آنذاك يتضمن دراسة نصوص تهذيبية تحثهم على الالتزام بالفضيلة والآداب العامة. كما اعتبر المعلمون فى مصر القديمة أن التعليم والمعرفة مرتبطان بالفضيلة. يشار إلى أن الأمم المتحدة حددت يوم الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير من كل عام ليكون يوماً دولياً للتعليم.