الجمعة، ٣ أبريل، ٢٠٢٠

مقالات

إرادة التغيير قبل إدارة التغيير

الاثنين، ١٦ مارس، ٢٠٢٠ | 08:03

محمد رامس الرواس

«لا يصل الناس الى النجاح دون المرور بمحطات ملؤها التحدي ، وصاحب الارادة لا يطيل التوقف فى هذه المحطات، فالتغيير سنة كونية موجودة والوقوف إهمال «

اليوم ونحن نتحدث عن إدارة التغيير بالمؤسسات سواء كانت حكومية او خاصة والبدء بالسعي باتجاه إنجاز الحكومة الإلكترونية بمحاورها الاربعة الاساسية التحويل والمعاملات والتفاعل والحضور.

ومن خلال بدء اقتراب تطبيق رؤية عمان 2040 فإن الإيمان بإدارة التغيير يجب أن يسبقها «ارادة التغيير « خاصة اننا نتكلم عن مؤسسات حكومية وخاصة قد تعتقد ، او يعتقد بعضها إن إدارة التغيير مرحلة من الصعوبة أن تحدث لان مجال إدارة التغيير قد يحتاج تغيير بعض المفاهيم والقيم الوظيفية بما يعتقده الموظف انه لا يتناسب مع قدراته وامكانياته وهنا نحن نتحدث عن الكوادر البشرية غير الشابة.

لا شك أن التغيير فى الآلات اقل صعوبة من التغيير فى البشر فالكوادر البشرية متى ما اقتنعت بالتغيير فإن لديها من الطاقات والابتكارات والمهارات ومن خطط التشغيل ما ينمي مستوى العمل الى الأفضل ، لذلك فان مقاومة التغيير أمر هام يجب أن ناخذه بالحسبان فهناك من يعتقد ان إدارة التغيير هي أمر سلبي يشكل تهديداً له ولاهدافه المستقبلية وضد مصالحه الوظيفية وانه قد يتاثر به سلباً ، لذلك ياتي قبل إدارة التغيير التوعية والتدريب لمساعدة هؤلاء والتواصل معهم سواء عبر ورش عمل ، أو ندوات ، او ملتقيات توضح السبل الجديدة التي ستنتهجا المؤسسة لقيادة التغيير وتوضح بكل شفافية عبر رسائل مختلفة تطرحها لازالة كافة التخوف والقلق لدى الموظفين ، وحبذا لو يتم اظهار بعض النتائج الايجابية من سياسة انتهاج إدارة التغيير الجديدة ، ومن اجل مزيد من الشفافية يمكن استعانة المؤسسة بخبير محايد خارجي لشرح الأمر وتوضيحه ومن ثم إدارته ، وقبل ذلك من الأهمية بمكانة أن يبداء موضوع إدارة التغيير من الادارة العليا ثم الوسطي ، وبالمحصلة فان تقييم النتائج أول باول ودراستها والتعرف على تحدياتها تكون حاضرة على طاولة الاجتماعات الأسبوعية بالمؤسسة لان «إرادة التغيير قبل ادارة التغيير».

محمد بن رامس الرواس

فيديو

معرض الصور