الاثنين، ١ يونيو، ٢٠٢٠

لايف ستايل

"السيب الخيري" يواجه كورونا بـ "ساعد بريال"

الاثنين، ٦ أبريل، ٢٠٢٠ | 16:55

علياء المخزومية

المزيد من الصور
علياء المخزومية
مسقط - خالد عرابي

في ظل الأزمة التي يعيشها العالم خلال هذه الأيام بسبب الجائحة العالمية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) وبجانب الجهود الحكومية والرسمية التي تقوم بها الدولة برزت هناك العديد من الجهود الخيرية والتطوعية ومن تلك الجهود والأدوار ما يقوم به "فريق السيب التطوعي" والذي يعمل تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب والذي أطلق مؤخرا وفي هذا الإطار عددا من المبادرات التي تركز بالأساس على المساعدة في هذه الجانب.. "الشبيبة" التقت مع رئيسة مجموعة "بسمة أمل" وعضوة الفريق علياء المخزومية لتحدثنا عن الدور الذي يلعبه الفريق في ظل هذه الإشكالية التي يسببها كورونا.

وأكدت المخزومية قائلة: بداية وقبل كُل شيء أريد أن أشير إلى أن فريق السيب التطوعي دائما سباق في الأعمال الخيرية، وكان اهتمامه الأول منصب على الأسر سوء كانت الأيتام أو الأسر المعسرة التي تنخرط تحت مظلة الفريق، ولكن عندما أتت جائحة كورونا، واستمعنا إلى توجيهات اللجنة العليا المُكلفة بمتابعة هذه الجائحة، قررنا نحن كأسرة فريق السيب التطوعي المساعدة بتوفير وتقديم كل ما من شأنه ضمان عدم خروج الأسر من منازلهم وذلك حفاظا على سلامتهم وسلامة أطفالهم، وقد قام الفريق في أول خطوة له بتوفير المعقمات والقفازات والكمامات والمطهرات. ثم أتت الخطوة الثانية وهي المساهمة توفير المواد العذائية بجميع أنواعها مع الفواكه والخضروات ولذلك تطلب الأمر منا إطلاق بعض المبادرات التي تساهم في دعم الفريق ماديا ومنها مبادرة "ساعد بريال" وهدفها مساعدة الأسر والأيتام في توفير المواد الغذائية الأساسية في ظل ظروف جائحة كورونا ، وكانت الفكرة أن يساهم كل شخص بما يقدر عليه وبما تجود به يديه حتى ولو كان بريال واحد.

وأضافت نهدف من ذلك إرسال رسالة للمجتمع وهي إحياء روح التكاتف والتعاون في ظل الظروق الاستثنائية الحالية خاصة وأن هناك كثير من الأشخاص والأسر فقدت تعطلت مصالحها وفقدت مصدر رزقها ومنهم من أصبح بلا دخل. وقالت نحن نعلم أن هناك كثيرين أيضا يساعدون ويمدون يد العون لأخوانهم ولكن هناك من يحاول أن يساعد ولكن لا يستطيع أن يصل إلى من يحتاجون لها بسهولة، ولذا يأتي دور الفرق التطوعية والخيرية مثلنا في التسهيل على الطرفين للوصول .

وأشارت المخزومية إلى أنه استفاد من هذه المبادرة كثير من الأسر التي تندرج تحت مظلة فريق السيب التطوعي ومجموعة من الأسر الأخرى التي تقدمت بطلب للفريق في الوقوف بجانبها وتمت تلبية ندائها بِكُل حب، ولكن الفريق يتركز عمله بالأساس في نطاق ولاية السيب، حيث أن وزارة التنتمية الاجتماعية كانت قد وجهت ومنذ فترة بضرورة أن يركز كل فريق على أن يكون نشاطه الخيرير في نطاق ولايته وذلك كنوع من تنسيق الجهود وحتى لا تكون موجهة بطريقة عشوائية. وقالت: نحن دائما على أتم الاستعداد بعون الله في توفير سُبل المعيشة الكريمة لهذه الأسر المتعففة سآئلين الله عز وجل أن يُكلل مسعانا بالخير والتوفيق والنجاح، وندعوه جل جلاله بإن يبعد عنا هذه الجائحة وأن يحفظ عُمان وقائدنا السلطان والشعب الكريم .

وأكدت المخزومية على أن الفريق سبق ذلك كله بتقديم العديد من الحملات التوعية وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حيث تم المساهمة في نشر ما تطلب اللجنة العليا التأكيد عليه من ضرورة التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط وكذلك الحرص على النظافة العامة والتأكيد على فكرة و مبادرة بقاء الجميع بالبيت " خليك بالبيت من أجل عمان" كما قمنا بشرح المرض و أعراضه و أثاره على الإنسان و غيرها الكثير من المعلومات التوعوية .

فيديو

معرض الصور