الجمعة، ٣ يوليو، ٢٠٢٠

لايف ستايل

متى يهدد فيروس كورونا الحياة؟

الثلاثاء، ٢٦ مايو، ٢٠٢٠ | 16:25

أبوظبي- ش

كشفت دراسة بريطانية حديثة، 4 عوامل تلعب دورا رئيسيا في مدى خطورة الأعراض التي يصاب بها مرضى فيروس كورونا الجديد "كوفيد-19"، موضحة أن تلك العوامل تحدد ما إذا كانت أعراض فيروس كورونا "خفيفة أو متوسطة"، أو ما إذا كانت مهددة للحياة.. وبحسب موقع "سكاي نيوز عربية" أوضحت الدراسة التي أجرتها المجلة الطبية البريطانية على نحو 20 ألف مصاب بفيروس كورونا في 208 مستشفيات بالمملكة المتحدة، على مدار شهرين ونصف الشهر، أن 4 عوامل تحدد ما إذا كان المصاب بالفيروس سيكون في حالة خطرة أم لا.

وتشمل تلك العوامل: العمر، والجنس، والوزن، والأمراض المزمنة لدى الشخص. ووجدت الدراسة أن متوسط أعمار المصابين الذين دخلوا المستشفيات بسبب الفيروس كان 73 عاما، فيما شكل الرجل 60 بالمئة من المصابين.

وشكلت الغالبية العظمى من المرضى الذين عانوا من أعراض حادة للفيروس التاجي، مصابون أيضا بأمراض مزمنة، وكانت أمراض القلب الأكثر شيوعا. وشملت الأمراض المزمنة التي تزيد من خطر فيروس كورونا، السكري وأمراض الكلى.

وبالتالي، فقد خلصت الدراسة إلى أن "الكبر في العمر، والجنس الذكري، والأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، وأمراض الرئة المزمنة غير الربو، وأمراض الكلى المزمنة، وأمراض الكبد، والسمنة، ترتبط بارتفاع معدل الوفيات في المستشفى بسبب كوفيد-19".

يشار إلى أن هناك 5 أعراض هي الأكثر شيوعا بين المصابين الذين ذهبوا إلى المستشفيات، هي السعال والحمى وضيق التنفس والتعب والتشوش.

ومن ناحية أخرى وبعد عد جدل مطول حول عقار الملاريا، هيدروكسي كلوروكين، الذي استخدم في علاج مرضى فيروس كورونا المستجد، قررت منظمة الصحة العالمية أخيرا تعليق التجارب التي تتضمن العقار. وأعلنت منظمة الصحة العالمية تعليق التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد-19، حتى إشعار آخر.

وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، أن هذا القرار يأتي بعد نشر دراسة، الجمعة، في مجلة "ذي لانسيت" الطبية، اعتبرت أن اللجوء إلى الكلوروكين أو مشتقاته مثل هيدروكسي كلوروكين للتصدي لكوفيد-19، ليس فاعلا وقد يكون ضارا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تعتزم الإسقاط المؤقت لعقار "هيدروكسي كلوروكوين" - دواء الملاريا الذي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتناوله - من دراستها العالمية لعلاجات كوفيد – 19 التجريبية، قائلة إن خبراءها بحاجة إلى مراجعة جميع الأدلة المتاحة حتى الآن.. وما زالت العلاجات الأخرى في الدراسة، بما في ذلك العلاج التجريبي "رمديسيفير" والعلاج المركب لفيروس نقص المناعة البشرية، قيد المتابعة.

وكانت دراسة موسعة، نشرتها دورية "لانسيت" الطبية قد كشفت إلى أن عقار الملاريا يرتبط بزيادة خطر الوفاة لمرضى فيروس كورونا، الذين تستدعي حالتهم العلاج في المستشفيات.

وفي الدراسة، التي تناولت بالبحث أكثر من 96 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في المستشفيات، تبين أن الذين عولجوا بعقار هيدروكسي كلوروكين، أو كلوروكين، كانوا عرضة للوفاة بصورة أكبر من المرضى، الذين لم يتم علاجهم بالعقارين. وقال مؤلفو الدراسة إنهم لا يستطيعون تأكيد ما إذا كان تناول هذا الدواء يقدم أي فائدة لمرضى كورونا، وفق ما نقلت "رويترز".

وكتبوا "هناك حاجة إلى تأكيد سريع من التجارب السريرية العشوائية". ولم تشتمل الدراسة على تجارب محكومة باستخدام العقار مع المقارنة بعقار وهمي. وبعد تصريحات ترامب قبل أسابيع، إنه يستخدم هيدروكسي كلوروكين كعلاج وقائي، أكد قبل أيام أنه توقف عن استخدامه.

وكانت فرنسا قد أعلنت إعادة النظر في استخدام العقار، في المستشفيات لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، حسب تأكيدات وزير الصحة أوليفييه فيران.. وقال فيران، أن الدراسة التي أجريت مؤخرا أظهرت أن العقار غير مفيد للمصابين بكوفيد-19 ،وأنه قد يسفر عن آثار جانبية.

فيديو

معرض الصور