الاثنين، ١٩ نوفمبر، ٢٠١٨

محليات

تشتهر بالزراعة والثروة الحيوانية كما يوجد بها أكثر من 20 فلجا موزعة بمختلف القرى 25 ألف رأس أعداد الثروة الحيوانية الموجودة في الولاية

وادي بني خالد .. ولاية تنفرد بمقومات طبيعية جاذبة للسياحة

الأحد، ٩ فبراير، ٢٠١٤


وادي بني خالد ـ العمانية

تنفرد ولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية بالعديد من المقومات الطبيعية وتتميز عن غيرها من الولايات باختلافها في تباين التضاريس مما يجعلها من الولايات السياحية والزراعية في المقام الأول. 

وتشتهر الولاية بالزراعة والثروة الحيوانية، كما يوجد بها أكثر من 20 فلجا موزعة في مختلف قرى الولاية التي يزيد عددها عن أكثر من 30 قرية توزعت بين الصحراوية والجبلية والسهلية كقرى مزيرع ومقل وبضعه وحلفا والقرية وقريشعه والراكي وغيرها من القرى التي تتنوع في تضاريسها. 

ومن اشهر الافلاج الموجودة بالولاية فلج الحليلي والفرضة وابو خلان وابو بعره والريسي والحابسي كما تختلف الموارد المائية لهذه الأفلاج التي بين السطحية والجوفية.

ويزرع اهالي ولاية وادي بني خالد العديد من الاصناف الزراعية الا ان زراعة الموز الأحمر تميز الولاية عن غيرها من ولايات السلطنة. ويكثر وجود هذا النوع من الموز في قرى بضعه والعدفين وحلفا. ويقول أهالي الولاية ان الموز الأحمر أحضر من إفريقيا أثناء سفر الأجداد لدول تلك القارة. 

ويعتبر الإنتاج الوفير للموز الأحمر في فصل الصيف عملة للجذب السياحي نظرا لانفراده باللون الاحمر ولمذاقة الطيب، كما يشتري الناس الموز الأحمر لجودته الغذائية ولندرته. ويوجد للموز عدة أنواع تزرع بالولاية منها موز البلي وأبوقرش وموز الغافات وغيرها من الانواع .

ويقول يوسف بن خالد الجابري أحد زارعي الموز الأحمر "ان هذا النوع من الموز يعد أحد الموارد الزراعية وينمو غالبا بين الظلال والأماكن الباردة أكثر من أي مكان اخر كما لا يقبل العيش في عدة قرى بالولاية نظرا لتباين واختلاف التضاريس. ويضيف الجابري "يحظى الموز الأحمر على إقبال من قبل المستهلكين رغم ارتفاع سعره بسبب اللون ومذاقه لذلك يعتبر أحد المواراد الزراعية ذات المردود الاقتصادي الجيد في ولاية وادي بني خالد "ولا توجد أية احصائية حول الكمية التي تنتج من الموز الأحمر في الولاية لكنه يغذي السوق المحلي بسبب رواجه بين المستهلكين حيث يعتبره السكان أحد انواع الفاكهة المفضلة لديهم". 

كما تشتهر ولاية وادي بني خالد بزراعة النخيل وهي من المحصولات المهمة التي يجنيها المزارع العماني في فصل الصيف ويكون انتاجها بصنفين الأول البسور حيث تقطف النخلة ثم تطبخ بواسطة أواني كبيرة تسمى ( المرجل ) أو في أماكن مبنية ومخصصة لذلك وتسمى( التركبة ) وتنتج الولاية عددا لا بأس به من أطنان البسور سنويا والتي تستقبلها وزارة التجارة والصناعة تشجيعا للمزارع العماني. 
أما الصنف الثالث وهو انتاج التمور فمنها ما يخزن في المنازل ليتناول شتاء ومنها ما يغذي السوق المحلي ويستخدم للاستهلاك أو غذاء للثروة الحيوانية. 
كما يقوم مزارعو الولاية بزراعة القمح المعروف بـاسم ( البر) العماني وكذلك زراعة البرسيم المعروف باسم (القت) مما ساهم مساهمة جيدة لتوفير الغداء وكذلك توفير الاعلاف ذات الجودة العالية لتربية الثروة الحيوانية.

ويستخدم المزارعون في الولاية الآلات والمعدات الزراعية الحديثة التي توفر المياه وتوفر كميات الاسمدة فضلا عن الوقت والجهد حيث يستخدم اهالي الولاية البيوت المحمية التي تزرع من خلالها الخضراوات كالطماطم والخيار والجزر وغيرها من الاصناف الزراعية التي تدر على المزارعين دخلا اضافيا فضلا عن الاكتفاء الذاتي.
وقال م. أحمد بن صالح الهاشمي مدير دائرة التنمية الزراعية بالولاية "أن دائرة التنمية الاجتماعية بالولاية سخرت كافة الامكانيات المتوفرة لديها من مهندسين زراعيين وعيادة بيطرية وموظفي إحصاء".

وتقوم الدائرة بعدد من الاسهامات مثل توفير آلات زراعية كالجرارات وآلات الطحن ومصائد للدبور وغيرها من انواع الدعم كما انشأت بيوتا محمية ومعدات الري الحديث مع التوجيه بكيفية الاستخدام والمتابعة في الزراعة.
أما عن المساحة المزروعة في الولاية فذكر المهندس مدير الدائرة إن المساحة الزراعية بالولاية تبلغ 624 فدانا. كما تعتبر الثروة الحيوانية أحد موارد الرزق لبعض الاسر في ولاية وادي بني خالد وتتمركز في عدة اماكن خاصة الجبلية منها كقرية رحبات وبواد واعالي قرية بضعة كما انها توجد في القرى الصحراوية كقرية هيال والتمر والعابية والوشاح وغيرها من القرى التي يعمل سكانها بالزراعة وتربية الثروة الحيوانية وبأصناف مختلفة كالابل والابقار والأغنام بأنواعها والضأن، وتغذي هذه الثروة السوق المحلي بالولاية وولايات اخري بالسلطنة.

اقرأ المزيد

فيديو

معرض الصور