الاثنين، ٢٦ أغسطس، ٢٠١٩

سياسة

الاحتجاجات تأتي وسط مطالبات باستقالة رئيس الوزراء الماليزي على خلفية اتهامات مزعومة بالفساد 673 مليون دولار اتهم رئيس وزراء ماليزيا باختلاسها من صندوق التنمية التابع للدولة الأمر الذي أثار الاحتجاجات المعارضة له

الحكومة الماليزية تواجه آلاف المحتجين اللون الأصفر يغلب على مظاهرات كوالالمبور

الأحد، ٣٠ أغسطس، ٢٠١٥ | 00:00


كوالالمبور – – وكالات 

نزل آلاف المتظاهرين مرتدين ملابس صفراء إلى شوارع وسط كوالالمبور يوم أمس السبت للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق على خلفية اتهامات مزعومة بالفساد.

وتجاهل المتظاهرون حظرا للتجمهر وقرارا حكوميا صدر أمس الأول بحظر ارتداء الملابس الصفراء، ويمثل اللون الأصفر رمزا لائتلاف «بيرسيه» للمنظمات المدنية المناصرة للإصلاح الانتخابي والإدارة الرشيدة.
وملأ المتظاهرون عدة شوارع في العاصمة إثر منع المسؤولين لهم من التجمع في متنزه كبير مفتوح. وقال أمير وهو أحد الطلبة الذين تجمعوا للمشاركة في المظاهرة «لن يتمكنوا من إخافتنا... لقد حان الوقت لندافع عن بلدنا».
وانضمت سيفا جانيش، وهي عاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات، إلى المسيرة مع مجموعة أخرى من المتظاهرين لإظهار خيبة أملها في حكومة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.
وقالت جانيش: «إنه (نجيب) يجب أن يتنحى»، مضيفة أن تفسير رئيس الوزراء لوجود ملايين الدولارات في حساباته كان «ضعيفا ولا يصدق».
وكان مكتوبا على أحد اللافتات «رئيس وزرائي يسبب لي الإحراج». وجلس متظاهر آخر في الشارع حاملا قطعة من الكرتون مكتوب عليها «ليس لدي المال لطباعة لافتة.. من فضلكم تبرعوا لي بـ2.6 بليون دولار» في إشارة واضحة للمبلغ الذي تلقاه نجيب كتبرعات سياسية كما زعم.
وتعرض نجيب للهجوم، حتى من داخل الحزب الحاكم، في أعقاب صدور تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» كشف عن وجود 2.9 بليون رينجيت (673 مليون دولار) في حساباته المصرفية زعمت الصحيفة أنه تم اختلاسها من صندوق تنمية تابع للدولة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن نجيب وصف المتظاهرين في اجتماع له مع أعضاء حـزبه خارج العاصـــمة بأنهم يفتقرون للحس الوطني؛ لتنظيمهم مظاهــرات مع قــرب الاحتـفال بيــوم استقلال البلاد الاثنين المقبل.
وتم نشر الآلاف من عناصر الشرطة في العاصمة كوالالمبور قبيل المظاهرة، حيث شوهدت عناصر الشرطة بوضوح في جميع أنحاء كوالالمبور.
وكان قائد الشرطة الوطنية قد أصر أن المظاهرة ستكون غير قانونية، بعد أن رفضت السلطات طلب منظمي الاحتجاج لتنظيم مظاهرة.
وقال المفتش العام خالد أبو بكر: «عمل غبي واحد قد يتسبب في حالة من الفوضى». ومن المتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الأشخاص في المظاهرات التي ينظمها ائتلاف «بيرسيه» الذي يطالب بإجراء إصلاحات انتخابية وحكم رشيد، وتنادي المظاهرات باستقالة نجيب بسبب اكتشاف وجود مئات الملايين من الدولارات في حساباته، والتي ادعى أنها جاءت من جهات مانحة مجهولة.


حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور