الثلاثاء، ١٠ ديسمبر، ٢٠١٩

لايف ستايل

حافظ على مهارات قيادة السيارة مع تقدمك في العمر

الاثنين، ٢١ سبتمبر، ٢٠١٥ | 00:00


هارفارد هيلث -- ترجمة: خالد طه

الشعور بالحرية والاستقلال الذي يأتي مع قيادة السيارة لا يقل أهمية في سن الخامسة والستين عنه في سن السادسة عشرة، ولكن مهارات القيادة قد تبدأ في التعثر مع التقدم في العمر، وهو الأمر الذي يختار الكثير من الناس تجاهله. 

تقول ليسا كابوست، الأخصائية الاجتماعية بمركز ديكونيس الطبي التابع لجامعة هارفارد: «نحن جميعا نبدو في حالة إنكار بشأن قدراتنا في قيادة السيارة عند تقدم العمر. لا أحد يريد أن يتخلى عن القيادة. والخبر السار هو أنك ربما لا يتعين عليك التخلي عنها». 

كيف نتغير

الشيخوخة يمكن أن تؤثر على الرؤية أو السمع أو التنسيق أو التفكير أو مهارات الإبصار الفراغي أو زمن رد الفعل، وهي أمور أي منها يمكن أن يكون له تأثير مباشر على القيادة، على سبيل المثال، قد لا تكون قادرا على رؤية إشارة توقف إن كان لديك مشكلة في الرؤية، وقد لا تكون قادرا على معرفة كم مقدار المسافة إلى إشارة حمراء إن كانت لديك مشكلة في مهارات الإبصار الفراغي، وقد يسبب انخفاض مهارات التفكير في التشوش والخلط أثناء ازدحام المرور أو عند التقاطعات، أو أن تضل طريق عودتك للبيت. وقد يعني ضعف التنسيق أو بطؤ زمن رد الفعل أنك لا تستطيع التوقف في الوقت المناسب في حالة قطع سيارة للطريق من أمامك على الطريق. 
وهناك جوانب أخرى للشيخوخة قد تضعف القدرة على القيادة أيضا، على سبيل المثال، التهاب مفاصل اليدين أو الركبتين يمكن أن يجعل من الصعب القبض بإحكام على عجلة القيادة أو الضغط على دواسة البنزين، أو في حالة وجود مرض عصبي مثل الشلل الرعاش الذي يمكن أن يؤثر على القدرة على تحريك اليدين والقدمين بسرعة. وهناك أيضا الآثار الجانبية للأدوية وتفاعلاتها يمكن أن تؤثر كذلك على قدرتك على قيادة السيارة. 

كيف تقيّم قدرتك على القيادة

قد لا يمكنك تقييم قدرتك على القيادة بنفسك. تقول ليسا كابوست: «لا يكفي حالتك العمرية والسنية لتحديد إن كنت جيدا في القيادة، فالأمر يتطلب تقييما فرديا لمهاراتك». وقد قامت كابوست منذ 17 عاما بتطوير برنامج «DriveWise» لتقييم القدرة على القيادة، وذلك لمساعدة السائقين على التغلب على نقاط الضعف خلف عجلة القيادة. ومنذ ذلك الحين، قام العديد من المستشفيات وغيرها من الوكالات بتطوير برامج مماثلة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. 

كيف تعمل هذه البرامج؟ بعض هذه البرامج، مثل «DriveWise»، تتخذ نهج الفريق باستخدام أخصائيين اجتماعيين وأخصائيي العلاج الوظيفي وأخصائيي الطب العصبي النفسي، حيث يقومون بتقييم تاريخ القيادة لشخص ما والأمور الأسرية التي تقلقه وتقييم صحته بشكل شامل ووظائفه المعرفية وردود فعله المتعلقة بقيادة السيارة. كما يتضمن البرنامج أيضا اختبارا على الطريق. ثم يقوم الفريق بإصدار توصيته بما إذا كان قد حان الوقت للتوقف عن قيادة السيارة أم مواصلة القيادة مع العمل على صقل مهارات معينة. تقول كابوست: «قد نقترح العمل مع مدرب للقيادة للتركيز على الأخطاء التي وجدناها في تقييم القيادة. كما أننا دائما نذكّر السائقين بأخذ كل أدويتهم المقررة والحفاظ على صيانة سياراتهم لزيادة فرصهم في البقاء على الطريق». 

وهناك برامج أخرى يمكنها مساعدتك على الاطلاع على أحدث قوانين القيادة في دولتك ومعرفة أحدث تكنولوجيا السيارات بل وتساعدك على التأقلم مع سيارتك بشكل أفضل (على سبيل المثال، بتعديل وضع المقعد أو مسند الرأس أو درجة إمالة عجلة القيادة). 

عندما لا يكون التعليم كافيا

أحيانا يقرر برنامج تقييم السائق أنك بحاجة إلى إجراء تعديلات بسيارتك لكي تواصل القيادة، مثل وضع مرايا خاصة من أجل رؤية أفضل أو إضافة وسائل تحكم يدوية على عجلة القيادة بدلا من دواسات القدم. 

وفي حالات أخرى، يوصي فريق التقييم بأن يتقاعد السائق من الطريق. تقول كابوست: «نعلم أن آثار قرار التقاعد غير مرغوب فيها، ولكننا نقدم نصائح وإرشادات لخيارات المواصلات». ولحسن الحظ هناك خيارات يمكن الاعتماد عليها مثل مجتمعات التقاعد التي توفر رحلات مواصلات مكوكية إلى المجمعات الاستهلاكية ولزيارة الأطباء وكذلك المواصلات الحكومية والعامة في المناطق الحضرية، وغيرها. 

خدمة تريبيون ميديا -


حقوق النشر والتوزيع محفوظة لجريدة الشبيبة والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية

فيديو

معرض الصور